بعد أكثر من أربعة عقود من التوقف، استؤنفت رسميًا أعمال التنظيف والتجريف في ميناء طبرق، في خطوة تُعد محطة مهمة ضمن جهود إعادة تطوير الميناء وتحديثه.
وقد أصدر الدكتور عبدالحميد موسى عوض، رئيس مجلس إدارة شركة إعمار ليبيا القابضة، تعليماته ببدء تنفيذ المشروع بصفته المطور لمنطقة طبرق الحرة. وجاء ذلك عقب وصول الكراكة “عبدالفتاح 1” التابعة لشركة قاصد خير، والتي وصلت إلى طبرق قادمة من جمهورية مصر العربية لتنفيذ أعمال التجريف.
وشهدت منطقة طبرق الحرة صباح اليوم مراسم استقبال رسمية بمناسبة وصول الكراكة، إلى جانب سفينة الصيد “رزق 1” التابعة لـهيئة قناة السويس. ويتم تنفيذ المشروع بالتعاون بين إعمار ليبيا للصيد البحري وشركة قاصد خير للإمدادات والمقاولات العامة وعدد من الجهات الشريكة ذات العلاقة.
وحضر الفعالية عدد من المسؤولين، من بينهم الدكتور إدريس الهبوني، رئيس مجلس إدارة منطقة طبرق الحرة، ورئيس مجلس إدارة منطقة خليج بمبة الحرة، ورؤساء شركات إعمار ليبيا للصيد البحري والنقل البحري، ومدير فرع شركة قاصد خير في ليبيا، إضافة إلى مدير الجمارك ومدير أمن الميناء بميناء طبرق.
ويأتي هذا المشروع ضمن استراتيجية أشمل تهدف إلى تطوير منطقة طبرق الحرة وتعزيز دورها الاقتصادي من خلال رفع كفاءة الميناء وزيادة قدرته التشغيلية. ومن المتوقع أن تسهم أعمال التجريف والتنظيف في تحسين السلامة الملاحية، واستقبال سفن أكبر حجمًا، وتعزيز النشاط التجاري واللوجستي في المنطقة.
ومن خلال إعادة تأهيل وتطوير البنية التحتية للميناء، يستعد ميناء طبرق لاستعادة مكانته الاستراتيجية كبوابة بحرية رئيسية في شرق ليبيا، بما يسهم مباشرة في تسهيل حركة التجارة، ودعم نمو الخدمات اللوجستية، وتعزيز الاقتصاد الليبي بشكل عام.
